الأحد، 6 أبريل 2008

اضراب المصرين ... بين النقد والحمد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ـ صلي الله علبه وسلم ـ

أشكر الأخ / حسن عبد المنعم على توجيهى بالتعبير عن رأيي فقط فى القضايا المعاصرة

ولهذا فالموضوع الذى أنا بصدده مع حضراتكم :

" الإضراب العام العام "

ولهذا قصة خيالية مع نفسي .... نسجتها وأنا قادم في ذلك اليوم ( الأحد ൬/൪/൨൦൦൮ ) من الجامعة .... طبعا معنى ذلك أني لم أكون من السادة المضروبين عفوا ( المضربين )

ظننت أن الشعب قد أضرب بسب أن الإسلام قد أهين فى بلاد العالم ..... أو أن الرسول قد أهين فى بلاد الكفر وغير بلاد الكفر ... ـ المتقدمة منها والغير متقدمة !!! المعترفة بالحرية والغير معترفة .... ـ

حقا لو كان الإضراب من أجل هذا الغرض لكان الوضع أجدر أن يسجل فى تاريخ الأمة الإسلامية فى أنصع صفحاتها ....

ومعنى هذا أني لا أقلل من الأزمة الراهنة التى تحياها الأمة الإسلامية عامة والعربية خاصة والمصرية خاصة الخاصة !!!!

فليت شعري هل تفيق الأمة من غفلتها ..... وتدرك غايتها .... وتسعى من أجلها ..

أقول لكل من له قلب يسمع ..

دينك دينك ====== لحمك دمك

ليست هناك تعليقات: