الحمد لله كما علمنا أن نحمد وصلاة وسلاما على خير خلق الله محمد .
أما بعد
فلقد عزت كلماتى عن وصف حال غزة فى ظل هذا الحصار الجائر .. بل الظالم الجاهل ؛ لأنه لا يفرق بين شيخ كبير وطفل رضيع ؛ وثكلة وأرملة . وها هي حال امرأة اليوم ـ وكل يوم وكل ساعة ـ تصرخ وتنادي وتقول " أموت .. تتقطع أمعائى ...." وكان أملها أن تفيق تلك الضمائر النائمة ؛ والأحاسيس التى غشاها الصمت الأحمق .
وها هي حال امرأة تبكي على ابنها الشاب الذى يموت بلا دواء ... ( بلا دواء !! ) وشيخ يموت بلا غذاء ( بلا غذاء !!) وطفل يموت بلا حليب ( بلا حليب !! ) . ما ذنب هؤلاء ؟؟!! لأنهم يحملون هوية فلسطينية ؟ ... ما ذنب صرخات الثكالي والأرامل ؟؟! .. لأنهم حملوا قضية فلسطين ورفضوا الإعتراف بإسرائيل ؟ ؟..
فاعلموا أن بعد العسر يسر . اعلموا أن بعد العسر يسر . فصبرا آل غزة بهذا الحصار فإن موعدنا الجنة ـ بإذن الله ـ كما بشر رسولنا الحبيب آل ياسر بصبرهم الجنة .. فاصبروا وصابروا فإن موعدنا الجنة ـ بإذن الله ـ .
ونقول لهؤلاء المتغطرسين .. لا .. _ السفاحين الغاصبين _ :
" لا تفرحوا فحصاركم هو عرس لأهل غزة . " فهنيئا آل غزة بهذا العرس الكبير .. من قبل كان عرس الشهداء . ومن قبل أيضا كان عرس انتصار غزة .
وبإذن الله سيكون عرس انتصار فلسطين ( كل فلسطين ) ..
وفي ظل هذا الحصار الجائر ... علينا أن نتوجه إلي الله .. من لنا سواك يا الله ؟؟ نحن واقفون على باب رحمتك .. من لنا إن تركتنا .. يا الله ؟؟ أنت خلقتنا وتكفلت برزقنا .. من لنا غيرك يا الله ..
وبعد أن توجهنا إلي الله أوجه هذا النداء لكل من في قلبه الشفقه والضمير . وأتوجه بهذا النداء إلي الأمة الإسلامية والعربية وأقول لهم : ما هذا الصمت الأحمق ؟؟ ءأنتم خائفون من اليهود والأمريكان ؟ ولا تخافون من أن يأتي اليوم الذى تسألون فيه عن أهلكم في غزة كما تسألون عن صيامكم وفرائضكم ؟!! فماذا تقولون .. تركناهم حياري لا دليل لهم .. تركناهم جوعي لا مساند لهم ..
ءأنتم خائفون على بيوتكم ... هدمت البيوت .. ءأنتم خائفون أن تقتلوا ... قتلنا
ءأنتم خائفون أن تسجنوا .... سجنا .. ءأنتم خائفون على مناصبكم وأموالكم .. سلبت منا ... نعم .. ماذا بقي ؟؟ !!
كل يوم يصرخ الآلاف يناشدونكم ... ولا من مجيب ..
وفي أحد أيام المعتصم صرخت امرأة ... وآآمعتصمآآآآه ... وآآمعتصمآآآآه ... وآآمعتصمآآآآه ... بمجرد كلمة " وآآمعتصمآآآآه "... جيش لها المعتصم جيشا !!
فأين المعتصم لنساء فلسطين ؟ أين الأمة الإسلامية ؟ أين الأمة العربية ؟ أين هم ؟
كل يوم يموت اطفال غزة موتا بطيئا .. بل كل ساعة يموتون .. بل كل دقيقة يموتون.
هيا هيا أفيقي أيتها الضمائر النائمة .. أفيقي بالله عليك .. أفيقى .. فها هو التاريخ يسجل ؛ فاغتنموا الفرصة كي يسجل في دواوينكم أنكم أنقذتم اخوانكم الذين يستصرخون ويستغيثون .
وعار على كل من يدعى الإسلام والعروبة أن يترك كل هذه الصرخات تدوي وحدها بلا مجيب .. فانفروا إليهم وانظروا إليهم بعين الشفقة .. بعين الرحمة .. انظروا إلي أهل غزة وأطفال غزة يموتون كل دقيقة موتا بطيئا ..
ولكن رغم الحصار ورغم الدمار ورغم التجويع إلا أن أطفال غزة أبوا إلا أن يكونوا شموعا تضئ غزة ـ رغم انقطاع التيار الكهربائي ـ ببراءتهم وصبرهم وبدموع النساء وصرخات الشيوخ والثكالي ... نعم فخرجوا يصرخون :
أغيثوا غزة ونقول :
اعذرونا إن صرحنا :
إن فى أعماقنا الموت الذؤام .
لا أظن .. لا أظن .. الصارخ المذبوح إن صاح يلام .
اعذرونا إن فتحنا مرة أفواهنا .. أنتنت ألفاظنا من شذي اللثام .
كلمة المعروف .. كلمة المعروف شاخت وهي تحيا في الظلام .
يااا عرب ... يااا مسلمين ... يااابشر
أتساءل أهو عيب أن أقول الحق جهرا.. أم .. أم هو خرق للنظام ؟!
قبح الله لسانا يألف الصمت الحرام ....
يا عرب يا كرام ويحكم كأنما عقمت كرامتكم عن الإنجاب !!
قبح الله لسانا يألف الصمت الحرام ....
وأخيرا
ندع المولى ـ عزوجل ـ
يا الله يا جبار فك عنا الحصار .. يا الله يا جبار فك عنا الحصار ..
اللهم تقبل شهداءنا واشفي جرحانا وفك قيد أسرانا . اللهم انصر من ينصر الإسلام .
وهذه كلمات ورثناها من قادة العظماء ... وسيحفظها أجيال الأجيال ـ بإذن الله ـ
" ... ولن نعترف باسرائيل ... "
( سننتصر يا بوش ... سننتصر يا أولمرت... سننتصر يا خنازير ... سننتصر يا عملاء )
والله سننتصر لأننا قدمنا الشهداء بالألاف ... قدمنا الجرحى بمئات الآلاف ... قدمنا الأسري بعشرات الآلاف ... سننتصر لأننا جند الله الأعزاء ....
الأربعاء، 28 مايو 2008
ولن نعترف باسرائيل ....
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق